هذه صور من رحلتي الأسبوع الماضي والتي كانت في غرة شعبان من هذا العام 1431 هـ إلى جنوب المملكة في جو مطير ومناظر جميلة ، ولعل الصور أبلغ من الكلام لذا سأترككم معها وأكتفي ببعض التعليقات عليها :
هذه صورة لأحد الجبال بين الباحة و النماص وقد غطى السحاب أعلاه
ونقترب أكثر
في الطريق وتحديدا عندما اقتربنا من النماص في الساعة الثالثة عصرا لم نستطع إكمال المسير نظرا لكثافة الضباب فقررنا المبيت هذه الليلة فيها
درجة الحرارة بلغت 16 درجة كما في مقياس السيارة
أحد المباني القديمة وقد بقي على مر السنين شامخا ، وتظهر بعض المنازل الحديثة حوله
وجد ما كان ينتظره (( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
السحاب يعلو الجبال ، وتظهر إحدى القرى في الأسفل
الطريق المؤدي إلى القرية
في السودة الخضرة تكسو الجبال
وهذه أيضا لأحد جبال السودة
مطرنا بفضل الله ورحمته
التقطت الصورة من داخل الشقة التي استأجرناها في السودة
ابنتي الصغيرة – رعاها الله – تلعب في البلكونة بعدما أحست بلطافة الجو ، ماتلام بالرياض هالوقت الحرارة فوق الخمسين درجة .
تدري انك سبقتني علي الموضوع الجميل لئني كنت السبوع الي مضي في ابهاء وكنت جايبلكم صور تفوق الخيال
بس يلله خيرهاء بغيرهاء
هلا بك يالغالي
وما يمنع زيادة الخير خيرين وبالعكس في هالمنتدى كل عضو يضع ما يشاء من رحلاته أما بالنسبة لأبها فوقتها هالأيام . لعلك تتحفنا بتقرير يالغالي ليستفيد الجميع .ومثل ما قلت زيادة الخير خيرين .
دمت بود .
الحمد لله على سلامتك
والله لايخلينا من التقارير اللي تبرد القلب
واللي مثلي ما طلع من حر الديره
يرتاح في مثل هالمواضيع
لاعدمناك يالامير
الله يسلمك أخوي عبدالكريم
وعسى الله يبرد علينا وإياكم بالأمطار والخيرات
لو دريت ان هالصور تريحك لاستزدت منا ما شئت لكن لعل البركة فيما حصل
عفاك ربي يابرنس